انتقد الرئيس ازدواجية المعايير في النظام الدولي، ووصف أي عمل عسكري ضد دول أخرى بأنه مناقض للمبادئ المتعارف عليها عالميًا، متسائلًا: ما الجريمة التي ارتُكبت حتى تتم مهاجمة بلادنا؟ ،، ما هو المبرر الموجود في إطار القانون الدولي والمبادئ الإنسانية لاستهداف المدنيين والنخب والأطفال، وتدمير المراكز الحيوية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات؟
وأشار الرئيس مسعود بزشكيان، في معرض حديثه عن المواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية رغم عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، إلى أن إيران لا تسعى إلى الحرب أو عدم الاستقرار، وتؤكد دائمًا على الحوار والتفاعل البنّاء مع مختلف الدول. ومع ذلك، فإن أي محاولة لفرض إرادة أو إجبار البلاد على الاستسلام محكوم عليها بالفشل، ولن يقبل الشعب الإيراني أبدًا بمثل هذا النهج.